٦٦ - {بَلِ اِدّارَكَ:} أم ادراك على سبيل الاستفهام، ثمّ الشكّ حقيقة حالهم، ثمّ العمى لنفي توهم الشك علما، فإن الشكّ جهل وليس بعلم. وقيل: هو كقوله: {ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ}[الدخان:٤٩]، ثمّ الشكّ (٧) والعمى. وقيل: أدرك علمهم في الآخرة إيمان أكثرهم بها على سبيل الإجمال، والشكّ شك بعضهم والعمى عمى، وبل للإضراب دون الاستدراك.
وقيل: الكلام على ظاهره، والتناقض في أحوالهم المخبر عنها دون الخبر؛ لأنّهم أيقنوا بانتهاء أيّام الدنيا في أوّل فكرهم ونظرهم على سبيل البديهة التي هي من قضية الفطرة، ثمّ شكوا فيها
(١) ينظر: تفسير السمعاني ٤/ ١٠٦ عن الضحاك، وزاد المسير ٦/ ٨٠ عن مقاتل. (٢) ك وع وأ: خلوبه. (٣) الأصول المخطوطة: الله. وهو تحريف. (٤) ينظر: إيجاز البيان ٢/ ٦٣٥. (٥) ع: من منع. (٦) ينظر: الغريبين ٥/ ١٥٢٣. (٧) (علما، فإن الشك جهل وليس بعلم. وقيل: هو كقوله: ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ، ثم الشك)، ساقطة من ع.