وتابعهما سفيان بن عُيينة دون ذكر (الرؤيا ثلاثة) وقال أبو هريرة: (وأُحِب القَيْد … ) أخرجه ابن حِبَّان في «صحيحه»(٦٠٤٠).
وخالفهم حماد بن زيد، فرواه عن أيوب موقوفًا، أخرجه مسلم.
وتابعه على الوقف إسماعيل بن عُلية، كما ذَكَر الدارقطني في «علله»(١٠/ ٣٠).
وتلخيص الخلاف أن معمرًا وعبد الوهاب وسفيان ثلاثتهم على الرفع، وسفيان لم يَذكر:(الرؤيا ثلاثة) كما سبق.
وخالفهم حماد بن زيد وابن عُلية فوقفاه، وقال الدارقطني: والرفع أصح.
• ومما يؤيد الرفع:
١ - متابعة عوف بن أبي جميلة وهشام بن حسان وقتادة، عن ابن سيرين، مرفوعًا.
٢ - قال يعقوب بن شيبة: حماد بن زيد معروف أنه يقصر في الأسانيد، ويوقف المرفوع، كثير الشك بتَوقِّيه، لم يكن له كتاب يَرجع إليه، فكان أحيانًا يَذكُر فيَرفع الحديث، وأحيانًا يهاب الحديث ولا يَرفعه.
*قوله:«وَالرُّؤْيَا ثَلَاثَةٌ: فَرُؤْيَا الصَّالِحَةِ بُشْرَى … » ظاهره لدى الباحث الرفع، وتحتمل لديَّ (أبي أويس) الإدراج، ويؤيد ذلك الروايات الأخرى.