للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

النوم) مرتين. في الأذان الأول. أخرجه أحمد (١٥٤٥٢) والنسائي في «الكبرى» (١٦٢٣) وفي سنده أبو سليمان (١) مقبول. وفي الطريق إليه عثمان بن السائب، مقبول كذلك، وتارة بإسقاط السائب والده، أخرجه أحمد (١٥٤٥١).

وفي الباب حديث أبي هريرة، أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٧٥٢٤)، وفي سنده عبد الرحمن بن قسيط، مجهول.

• الخلاصة: انتهى شيخنا مع الباحث الحاج: د. محمد مصباح، بتاريخ (٢٧) من ذي الحجة (١٤٤٥ هـ) موافق (٣/ ٧/ ٢٠٢٤ م) وهو يَعمل فيما تفرد به العلامة الألباني : (أنها في الأذان الأول وأنها من ألفاظ التنبيه) (٢) إلى تضعيف الروايات مفردة لكونها لم تتفق على متن واحد، ويُستشف من حديث بلال أنها كانت في الأذان الأول، ثم استطرد النزاع الذي دار في هذه المسألة بين المعاصرين، كالعلامة الألباني وابن باز وابن عثيمين وغيرهم، في الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية.

وخطورة الأخذ بظاهر الأدلة دون الرجوع إلى الإتقان في البحث الحديثي، أو التوجيه الأصولي من ناسخ ومنسوخ وعام وخاص ومُطلَق ومُقيَّد، وهل هي واقعةُ عين؟ وذكر مسائل أُخَر كتفتيح الأزرار، والجلوس على أبواب المسجد النبوي للبس النعال وخلعها في البقيع.

وفي هذا الأجواء كَلفت الجامعة الإسلامية الشيخ ربيع برسالته «بين الإمامين» والشيخ مقبل برسالته في التتبع.


(١) وتابعه عبد الله بن مُحيرز. وفي السند إليه أبو الجراح المهري، مجهول، أخرجه الطحاوي في «شرح معاني الآثار» (٦٠٧٩).
(٢) «صفة الصلاة».

<<  <  ج: ص:  >  >>