إله، أو له ولد، أو له شريك، أو يد الله مغلولة، أو الله فقير ونحن أغنياء، أو آذى محمدًا - صلى الله عليه وسلم -، وهم أهل الكتاب (١). (١١/ ٥٥٨)
٦٠٠٥٥ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجيح- في قوله:{ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن إلا الذين ظلموا منهم}، قال: لا تقاتلوا إلا مَن قاتل ولم يُعطِ الجزيةَ، ومَن أدّى منهم الجزية فلا تقولوا لهم إلا حسنًا (٢). (١١/ ٥٥٨)
٦٠٠٥٦ - عن مجاهد بن جبر -من طريق خُصيف- في قوله تعالى:{ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن}، قال: كان ناسٌ مِن الأنصار يسترضعون لأولادهم في اليهود، فكانوا يجادلونهم، ويذكرون لهم الإسلام؛ فأنزل الله:{لا إكراه في الدين}[البقرة: ٢٥٦](٣). (ز)
٦٠٠٥٧ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجيح- في قوله:{ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن} قال: إن قالوا شرًّا فقولوا خيرًا، {إلا الذين ظلموا منهم} فانتَصِروا منهم (٤). (١١/ ٥٥٨)
٦٠٠٥٨ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن}، قال: نهى عن مجادلتهم في هذه الآية، ثم نسخ ذلك فقال:{قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر}[التوبة: ٢٩](٥)، ولا مجادلة أشد من السيف (٦). (١١/ ٥٥٩)
٦٠٠٥٩ - عن إسماعيل السُّدِّيّ: يعني: من آمن (٧). (ز)
(١) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٤١٨، وإسحاق البستي في تفسيره ص ٧١ بنحوه، وابن أبي حاتم ٩/ ٣٠٧٠ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى الفريابي. (٢) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٤١٨، وابن أبي حاتم ٩/ ٣٠٦٩. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن المنذر. وأخرج سفيان الثوري أوله ص ٢٣٥ من طريق خُصيف. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٣٠٦٨. (٤) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٤١٨، وابن أبي حاتم ٩/ ٣٠٦٩. وعزاه السيوطي إلى الفريابي. (٥) عند ابن جرير ١٨/ ٤٢٠: قال: ثم نسخ بعد ذلك، فأمر بقتالهم في سورة براءة. دون ذكر الآية، وعند ابن أبي حاتم ٩/ ٣٠٦٨ قال: نسختها {فاقْتُلُوا المُشْرِكِينَ حَيْثُ وجَدْتُمُوهُمْ} [التوبة: ٥]. (٦) أخرجه يحيى بن سلّام ٢/ ٦٣٣، وابن جرير ١٨/ ٤٢٠، وابن أبي حاتم ٩/ ٣٠٦٨. وعزاه السيوطي إلى أبي داود في ناسخه، وابن المنذر، وابن الأنباري في المصاحف. وزاد يحيى بن سلّام ٢/ ٦٣٣ في أوله: {إلا بالتي هي أحسن}، قال: أي: بكتاب الله. وزاد ابن جرير في آخره ١٨/ ٤٢٠: أن يقاتلوا حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، أو يُقِرُّوا بالخراج. (٧) علقه يحيى بن سلّام ٢/ ٦٣٤.