٥٥٣٣٥ - عن شُفَيِّ الأصبحي، قال: إنّ في جهنم جبلًا يُدْعى: صَعُودًا، يطلع فيه الكافر أربعين خريفًا قبل أن يرقاه، وإنّ في جهنم قصرًا يُقال له: هوى، يُرمى الكافِرُ من أعلاه، فيهوي أربعين خريفًا قبل أن يبلغ أصله، قال تعالى:{ومن يحلل عليه غضبي فقد هوى}[طه: ٨١]. وإنّ في جهنم واديًا يُدْعى: أثامًا، فيه حيّاتٌ وعقارب، في فقار إحداهُنَّ مقدار سبعين قُلَّةٍ مِن السُّمِّ، والعقرب منهن مثل البغلة الموكفة، وإنّ في جهنم واديًا يُدْعى: غيًّا، يسيل قيحًا ودمًا (١). (١١/ ٢١٣)
٥٥٣٣٦ - عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- وفي قوله:{يلق أثاما}: يعني: جزاؤه أثامًا (٢). (ز)
٥٥٣٣٧ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- {يلق اثاما}، قال: وادٍ في جهنم، مِن قَيْحٍ ودمٍ (٣). (١١/ ٢١٥)
٥٥٣٣٨ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق يزيد- قال: أثام: أودية في جهنم، فيها الزُّناة (٤). (١١/ ٢١٦)
٥٥٣٣٩ - عن ابن وهب، قال: أخبرني رجلٌ: أنّ الحسن البصري كان يقول في قول الله: {يلق أثاما}، قال: أثامًا: عذاب الله كله (٥). (ز)
٥٥٣٤٠ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {يلق أثامًا}، قال: نَكالًا. وكُنّا نُحَدَّث: أنّه وادٍ في جهنم. وقد ذُكِر لنا: أنّ لقمان كان يقول: يا بُنَيَّ، إيّاك والزِّنا؛ فإنّ أوله مخافةٌ، وآخره ندامةٌ (٦). (١١/ ٢١٢)
٥٥٣٤١ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- {يلق أثاما}، قال: جزاء (٧). (ز)
(١) أخرجه ابن المبارك (٣٣٦ - زوائد نعيم)، وابن أبي الدنيا في كتاب صفة النار -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٦/ ٤٠٧ (٣٧) - من طريق أيوب بن بُشَيْر بنحوه. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٧٣٠. (٣) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٥١٣، وإسحاق البستي في تفسيره ص ٥٢٢ من طريق ابن جريج دون قوله: من قيح ودم. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر. (٤) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٥١٣ - ٥١٤، وابن أبي حاتم ٨/ ٢٧٣٠. (٥) أخرجه ابن وهب في الجامع - تفسير القرآن ٢/ ٤٩ (٨٦). (٦) أخرجه يحيى بن سلام ١/ ٤٩١ مختصرًا، وعبد الرزاق ٢/ ٧١ من طريق معمر، وكذلك ابن جرير ١٧/ ٥١٤ - ٥١٥ مختصرًا، وابن أبي حاتم ٨/ ٢٧٣٠ من طريق سعيد بن بشير أن قتادة حدثهم: أن أثامًا أودية في جهنم. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٧) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٧٣٠.