المالكيُّ … " (١). ويظهر الفرْق واضحًا بَيْن ما نقله ابن فَرْحُون، وما هو في "الوفيات".
وقال ابن الجزريِّ المتوفَّى سنة ٨٣٣ هـ: "عثمانُ بنُ عُمَرَ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ يُونسُ أَبُو عَمْرِو بْن الحَاجِبِ الكرديُّ الأصلِ الدَّونِيُّ الإسنائيُّ المولدِ … " (٢).
وقال السُّيُوطيُّ المتوفَّى سنة ٩١١ هـ: "ابن الحاجبِ العلَّامةُ جمالُ الدينِ أَبُو عمْرٍو عثمانُ بنُ أَبِي بَكْرٍ الكرديُّ الإسنائيُّ ثم المصريُّ المالكيُّ … " (٣).
وقال حاجي خليفة المتوفَّى سنة ١٠٦٧ هـ: "عثمانُ بنُ عُمَرَ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ يُونُسَ الكُرديُّ الإسنائيُّ ثمَّ المصريُّ جمالُ الدِّينِ أَبُو عَمْرٍو المالكيُّ النَّحويُّ المعروفُ بـ "ابنِ الحاجبِ" .. " (٤).
وقال ابن العماد الحنبليُّ المتوفَّى سنة ١٠٨٩ هـ: "العلَّامة أبو عمرو عثمان بن عمر بن أبي بكر الكردي الأسنائي - وأسْنَا - بفتح الهمزة وسكون السين المهملة وفتح النون وبعدها ألف بليدة صغيبرة - من أعمال القُوصيَّة بالصعيد الأعلى من مصر … " (٥).
وقال كَحَالَة: "عثمانُ بن عمرَ بْن أبي بَكْرِ بْنِ يُونُسَ الكرديّ، الدَّوينِيُّ الأصْلِ، الإسْنائيّ، المالكيّ، المعروف بـ "ابن الحاجِبِ""أبُو عَمْرو، جَمالُ الدِّين" … " (٦).
ولد ابن الحاجبِ في أواخر سنة ٥٧٠ هـ أو ٥٧١ على الشَّكِّ منه. كذا ذكره الذهبيُّ وابن الجزريِّ.
(١) الديباج المذهب ٢/ ٨٦، وقد تحرفت فيه كلمة "الدويني" إلى "الرويني". (٢) غاية النهاية ١/ ٥٠٨. (٣) حسن المحاضرة ١/ ٤٥٦ (٤) هدية العارفين ١/ ٦٥٤. (٥) شذرات الذهب ٥/ ٢٣٤، وضبطه لـ"أسنا" وتعريفه لها نقله بنصه عن ابن خلكان. (٦) معجم المؤلفين ٦/ ٢٦٥. (٧) الأَعلام ٤/ ٢١١، وقد اشتهر بـ"ابن الحاجب" لأن أباه كان حاجبًا للأمير عز الدين موسك الصلاحي، وقد تحرفت في "الفتح المبين" "موسلو "إلى "يوسف"، وتحرفت كلمة "الصلاحي" في "غايه النهاية" إلى "السلاحي".