الشرح:"وفي تسمية الكلام في الأزل خطابًا خلاف" مفزع على تفسير الخطاب (٣)، فمن قائل: إنه الكلام الذي يقصد به إفهام من هو متهيّئ لِلْفَهْم.
ومن قائل: الذي يعلم منه أنه يقصد به الإفهام، فعلى هذا هو خطاب دون الأول.
(١) سقط في ت. (٢) سقط في ج. (٣) هذا الخلاف لفظي؛ لأن من قال: الخطاب هو الكلام الذي قصد به الإفهام، ومن قال: الخطاب هو الكلام الذي علم أنه يقصد به الإفهام - قال: إن الكلام من الأزل خطاب؛ لأنه علم أنه يقصد به الإفهام. ينظر الشيرازي ١٠٠ ب/ خ. (٤) ينظر: حاشية البناني على جمع الجوامع ١/ ٤٨، تيسير التحرير ٢/ ١٣١.