الشرح: واحتجّ "المثبتون" لمفهوم الصفة بأنه قد "قال أبو عبيد" القاسم بن سلام "في" قوله ﵇: "لَيُّ [الوَاجِدِ](١) يُحِلُّ عُقُوبَتَهُ وعِرضَهُ".
وهو حديث رواه البخاري "تعليقًا" بغير صيغة الجزم، وأخرجه أبو داود، والنسائي، وابن ماجة أنه "يدلّ على أن في من ليس [بواجد](٢) لا يحلّ عقوبته وعرضه".
فلذلك قال "في" قوله ﷺ الثابت في الكتب السّنة: "مَطْلُ الغَنِيّ ظُلْمٌ" مثله"، وقيل له في قوله ﷺ الثابت في "الصحيحين": "لأنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ أَحَدِكُمْ قيحًا يربه "خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَ شِعْرًا" (٣): المراد" بهذا: الشعر المذموم" الهجاء، وهجاء الرسول ﷺ فقال: لو
(١) في ت: الواحد. (٢) في أ، ت: بواحد. (٣) أخرجه البخاري ١٠/ ٥٤٨، في كتاب الأدب: باب ما يكره أن يكون الغالب على الإنسان الشعر (٦١٥٥)، ومسلم ٤/ ١٧٦٩، وفي الشعر ٧/ ٢٢٥٧.