للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الصلبة ورجلا العليل معلقة أذهبها في ثلاثة أيام، يعاود ذلك كل يوم مرة. مجرب.

[٣٤ - نارنج]

شجرة معروفة (١).

قال صاحب الفلاحة (٢): إذا زرع النرجس تحت شجرة النارنج تتبدّل حموضته بالحلاوة، وورقه يُطيّب النكهة إذا مضع، ويقطع رائحة الثوم والبصل، ونوره طيّب الرائحة؛ ينفع الدماغ، ويقوّي القلب، وحبّه يطيب النكهة.

قال ابن البيطار (٣): له ورد أبيض، طيّب الرائحة يتخذ منه دهن مسخن يطرد الرياح ويقوّي العصب والمفاصل، وقشر ثمرته حار، ورائحته تقوّي القلب، وتنفع من الغشي، وحماضه بارد يابس، وبزره وعروقه حارة يابسة، إذا جُفّف قشر ثمرته وسحق وشرب بماء حار، حلل أمغاص البطن وَحِيًّا، وإن أُدمن شربها مع الزيت أخرجت أجناس الدود الطوال من الأمعاء، وإذا نُقِعت قشوره وهي رطبة في دهن وشمست فيه ثلاثة أسابيع، نفعت من كل ما ينفع منه دهن الناردين وإذا شرب منه مثقالان، نفع من لدغة العقرب وسائر نهش الهوام.

وأكل حماضه على الريق يضعف الكبد، ويوهن المعدة الباردة المزاج، وهو ينفع من التهاب المعدة الحارة، وهو يقلع الآثار والطبوع السود من الثياب البيض، وإذا نُقعت فيه الحجارة حللها، وإذا جمعت عروقه الدقاق وجففت وسحقت وشربت بشراب، كانت من أنفع الأدوية من السموم القاتلة الباردة السبب.

[٣٥ - نبق]

هي الشجرة المعروفة (٤).

قال صاحب الفلاحة (٥): إذا نُقعت نواة النبق في عصارة الورد ثم زرعت؛ فإنها إذا أخرجت الثمرة شم منها رائحة الورد من ثمرها وورقها، وإذا أنقعت في عسل ولبن ثم جففت وزرعت، طابت ثمرتها واحلولت.

وقال ابن البيطار (٦): ما ينبت من السدر في البرية فهو الضال، وما ينبت على


(١) العجائب ٢/ ٣٨.
(٢) انظر: الفلاحة النبطية ١/ ١٧٧ - ١٧٨ (مادة: النارنج) و ١/ ١٣٦ - ١٣٧ (مادة: الياسمين).
(٣) الجامع ٤/ ١٧٤.
(٤) العجائب ٢/ ٣٨ - ٣٩.
(٥) انظر: الفلاحة النبطية ٢/ ١١٩٤ - ١١٩٨.
(٦) الجامع ٤/ ١٧٧، ٣/ ٤ - ٥ مادة (سدر).

<<  <  ج: ص:  >  >>