للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[[النباتات بالجانب الغربي]]

وأما الغربي فمنه:

[٦٩ - البان]

وهو شجرة معروفة ببلاد الغرب؛ لها ثمر أكبر من الحمص إلى البياض، طيب الرائحة، وله لب دهني (١).

قال الشيخ الرئيس (٢): إنه ينفع من البرش والكلف والبهق وآثار القروح، وينفع من الثآليل في المراهم، وطبيخه نافع من وجع الأسنان مضمضة، وقال غيره: ينفع من الجرب ويقطع الرعاف.

وقال ابن البيطار (٣): حبّ البان ثمره يشبه البندق، ويعتصر ما في داخله كما يعتصر اللوز المر فيخرج منه رطوبة تستعمل في الطيب مكان الدهن، وثجيره الذي يبقى بعد استخراج العصارة منه ينفع من الكلف والنمش والبرش الكائن في الوجه، ومن الجرب والحكة والعلة التي ينقشر معها الجلد، ويلطف صلابة الكبد والطحال، وإن شرب إنسان من عصارته وزن مثقال بالعسل وحده والماء هيج القيء وأسهل إسهالًا ليس بدون ومتى استعملناه نريد تنقية بعض الأجساد وخاصة الكبد والطحال، سقيناه مع خل وماء، وإذا استعملناه من خارج، خلطناه بخل ليكون أكثر جلاية للكلف والبهق والسعفة والبرش والنمش والبثور المتقرحة والأدواء المتولدة عن الأخلاط الغليظة، ويقلع آثار القروح، وإذا شرب من ثمره مسحوقًا بمقدار درخمي بخل، أذبل الطحال، وقد يضمد به للطحال أيضًا مع دقيق الشيلم والشراب المسمى ماء القراطن، ويضمد به للنقرس، وإذا استعمل بخل، أذهب الجرب المتقرح والذي ليس بمتقرح، وللبهق؛ وللآثار السود العارضة من اندمال القروح، وإذا استعمل بالبول، قلع البثور اللبنية والثآليل، والكلف والبثور العارضة في الوجه، وهي رديئة للمعدة جدًا، وحبّ البان يشد اللثة ويقطع الرعاف.


(١) العجائب ٢/ ٦ - ٧.
(٢) العجائب ٢/ ٦ - ٧.
(٣) الجامع ١/ ٧٩.

<<  <  ج: ص:  >  >>