ويعالج بعلاج من شرب اليبروح، ويعرض مِنْ شُرْبهِ ذهاب العقل ولذع في المعدة ونفس بارد وعرق كذلك وغشي وصفرة اللون، فإن لم يتدارك بالعلاج اختنق ومات من ساعته، وهو عدو للقلب، والدرهم منه سم يوم، ويسقى مَنْ شَرِبَه شرابًا كثيرًا بفلفل وعاقر قرحا وحب الغار وجندبادستر ودارصيني بعد أن يقي بنطرون؛ ويسخن جدًا لئلا يجمد دمه، ويدهن بدهن البان (١).
ومنه:
[٧٣ - جوز القيء]
وهو باليمن خاصة (٢)، إذا شرب منه وزن درهم بوزن مثقال آنيسون مسحوق أو بزر الرازيانج وعجن بكفايته من العسل، وشرب منه بماء حارّ هيج القيء وقيأ فضولات مرية وبلغمية، ويسهل أيضًا على قدر القوة والفضل والطبع، ويسقى مفردًا كان أو مؤلّفًا بأن يدق ويخلط بشيء من ملح العجين، فإنَّ الملح يعين على القيء ويهيجه، ويكون مقداره در همين، ويغلى من ورق الشبت اليابس مقدار عشرين درهمًا في رطل ماء حتى يذهب نصفه، ويداف فيه عسل، ويعجن الدواء، ويداف في ذلك المطبوخ ويشرب منه؛ فإنه يقيء قيًا سهلًا، وينفع من الفالج واللقوة.
ومنه:
٧٤ - جوز الخمس (٣)
وهو حار يابس يسهل الطبيعة ويستخرج الفضول البلغمية والإحراق السوداوي إذا شرب منه درهم بماء حار.
ومنه:
٧٥ - جوز عبهر (٤)
وهو حابس للطبيعة، نافع من الذرب المفرط إذا أخذ منه من درهم إلى مثقال مع رب الآس الساذج.
ومنه:
٧٦ - جوز القطا (٥)
ويقال: إن ماءه إذا شرب نفع من القولنج.
(١) الجامع ١/ ١٧٥ - ١٧٦ (٢) الجامع ١/ ١٧٦. (٣) الجامع ١/ ١٧٦. (٤) الجامع ١/ ١٧٦. (٥) الجامع ١/ ١٧٧.