تطلع ثلاثين نارجيلة وأكثر، ويشرب ذلك اللبن من ساعته حلوًا غليظًا طيبًا كأنه لبن الضأن كما يشرب الشراب، ويسكر سكرًا معتدلًا، ما لم يبرز شاربه للريح؛ فإن ضربه الهواء أفرط عليه السكر؛ وربّما أرماه، وإذا أدمنه من ليس من أهله ولم يعتده أفسد عليه عقله، وإن بقي منه شيء إلى الغد خُلّل وكان كأثقف خل يطبخ به لحوم الجواميس فيهريها، وتسمّى الأطواق ساعة تحلب، وليفها أجود الليف كله، ويسمى القينار، والطري من النارجيل زائد في الباه والمني، ويسخن الكلى ونواحيها، وينفع من تقطير البول وبرد المثانة ووجع الظهر العتيق.