جدًا، وينفع الكلى والخاصرة الباردتين، وينفع أصحاب البلغم والرطوبة في المعدة ويحرك المني ويهيجه، وإذا أخذ منه عود أو أمسك في الفم قليلًا أنعظ إنعاظًا شديدًا، ومن أحسن الطرق في استعماله في الباه أن يؤخذ منه نصف مثقال أو نصف درهم؛ ويسحق وينخل ويذر على مقدار نصف رطل حليب بقري ويشرب على الريق؛ فإنه غاية في الباه صحيح ومجرب، وهو من أنفع الأدوية لمبرودي المعدة والكبد، ويحسن هضمهم، ويقوي الأعضاء الباطنة ويحبس البول الكثير شربًا.
٤٨ - خَلَنْج
شجرة معروفة ببلاد نخجوان.
قال ابن البيطار (١): يعمل النحل من زهرة هذه الشجرة عسلًا ليس بالمحمود، ويتضمد بزهرها أو ورقها فيبرئ نهش الهوام، وإذا جمع زهره ووضع في الدهن وشُمِّس ثلاثة أسابيع ودهن به، نفع من الإعياء ومن أوجاع المفاصل، ومن النقرس البارد السبب.
٤٩ - خُمان
شجرة هندية.
قال ابن البيطار (٢): هو صنفان أحدهما كبير والآخر صغير يسمّى خاما أقطي؛ وهو المستعمل في الطب، وقوّتهما قوّة تجفف وتحلل تحليلًا معتدلًا. وقوة الخاما أقطي مبردة مسهلة، وهو دريء للمعدة، وورقه إذا طبخ كما يطبخ المغل الدستي يسهل بلغمًا ومرة، وساقه إذا طبخ وهو طري، يعمل ذلك، واصله إذا طبخ مع الشراب وأعطي منه مع الطعام، نفع من الاستسقاء، وإذا شرب نفع من نهشة الأفعى، وإذا طبخ بالماء وجلس النساء في طبيخه، لين صلابة الرحم، وفتح انضمامه، واصلح فساد حاله، وإذا شرب الثمرة بالشراب فعل ذلك، وإذا لطخ على الشعر سوده، والورق إذا كان طريًا وخلط بسويق الشعير وتضمد به سكن الأورام الحارة ووافق حرق النار، وعضة الكلب، وقد يلصق للنواصير، وإذا تضمد به مع شحم التيس، نفع من النقرس، وإذا شرب من مائه نفع من الكسر والوثي والسقطة الشديدة، وكان له في ذلك فعل قوي.