فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

﵏، وإن جوزنا فالتجويز للإمام، إذ الأصل في الصلاة الخشوع فيها، وعدم منازعة الإمام، وإن في الصلاة لشغلًا، كما قال النبي ﷺ (١).


(١) المصدر السابق [صـ ٦].

<<  <   >  >>