وفي حديثِ مالِكِ بنِ النَّمَطِ (١): «وَالكَبْشُ الحَوَرِيُّ»(٢).
قالَ القُتَبِيُّ:«أُراهُ مَنْسُوبًا إلى الحَوَرِ وهي جُلُودٌ حُمْرٌ تُتَّخَذُ من جُلُودِ المَعْزِ وَمِنْ جُلُودِ بَعْضِ الضَّأْنِ»(٣) تُغَشَّى بها السَّلَّةُ.
وفي الحديثِ:«أَنَّهُ كَوَى أَسْعَدَ بنَ زُرَارَةَ عَلَى عاتِقِهِ حَوْرَاءَ».
وفي بَعْضِ الرِّواياتِ:«كَوَاهُ فَحَوَّرَهُ بِحَدِيدَةٍ»(٤).
(١) مالك بن نمط بن قيس بن مالك الهمداني، يكنى أبا ثور، قدم على النبيّ ﷺ في وفد همدان حين رجع ﵇ من تبوك. انظر ترجمته في الاستيعاب ٣/ ١٣٦٠، وأسد الغابة ٥/ ٥٠، والإصابة ٦/ ٣٥. (٢) تقدّم تخريج حديث مالك في (جنب) م ١ ج ٢ ص ٣٩٨. (٣) غريب الحديث ١/ ٢٤٢، ٢٤٣. (٤) ذكرت الرواية الثانية في الغريبين (المخطوط) ١/ ٢٧٠، وغريب ابن الجوزي ١/ ٢٥١، وذكرت الروايتان في الفائق ١/ ٣٣٢، والنّهاية ١/ ٢٥٨، ٢٥٩. (٥) انظر التّهذيب ٥/ ٢٢٨. (٦) أخرجه عبد الرزّاق ٥/ ٣٥١ بلفظ: (حور)، وابن سعد في الطّبقات ٢/ ٢٦ بألفاظ مختلفة، والخطّابي ١/ ٢٢٧، وذكر في الغريبين (المخطوط) ١/ ٢٦٩، والفائق ١/ ٣٣٢، وغريب ابن الجوزي ١/ ٢٥١، والنّهاية ١/ ٤٥٩.