وفي حديثِ عَلِيٍّ: «أَنَّهُ قالَ لِلْعَبَّاسِ وَقَدْ بَعَثَ ابْنَهُ (٣) مع آخَرَ إلى النَّبِيِّ ﷺ لِيُوَلِّيَهُما بَعْضَ الأَعْمالِ، فَرَآهُما عَلِيٌّ. فقالَ: لا تَبْعَثَاهُما إِلَيْهِ؛ فَإِنَّهُ لا يَسْتَعْمِلُ على الأَعْمَالِ أَحَدًا من أَقَارِبِهِ. فَخالَفَاهُ وَذَهَبا إِلَيْهِ. فَقَالَ
(١) المجموع المغيث ١/ ٥٣٢، والنّهاية ١/ ٤٦٧. (٢) أخرجه البخاري ٢/ ٣١٨، ٣٥٨ كتاب الجهاد باب فضل الطليعة وباب هل يبعث الطليعة وحده؟ وباب السّير حديث ٢٨٤٦، ٢٨٤٧، ٢٩٩٧، وفي ٣/ ٢٦ كتاب فضائل الصّحابة باب مناقب الزبير حديث ٣٧١٩، ومسلم ٤/ ١٨٧٨ كتاب فضائل الصّحابة باب من فضائل طلحة والزّبير حديث ٢٤٥١، وابن ماجه ١/ ٤٥ المقدّمة باب في فضائل أصحاب الرّسول حديث ١٢٢، وأحمد ١/ ٨٩، ١٠٢، ١٠٣، ٣/ ٣٠٧، ٣١٤، ٣٣٨، ٣٦٥، وأبو عبيد في غريبه ١/ ٢١٧، وذكر في الغريبين (المخطوط) ١/ ٢٦٩، والفائق ١/ ٣٣٠، وغريب ابن الجوزي ١/ ٢٥١، والنّهاية ١/ ٤٥٧. (٣) في الأصل: (إليه) بدل: (ابنه).