يُقالُ: بَنى فُلانٌ دارَهُ، فَرَضَمَ فِيْها الحِجارَةَ رَضْمًا (١).
وَمِنْهُ فِي الحَدِيثِ: «أَنَّهُ لَمَّا نَزَلَ قَوْلُهُ: ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾ (٢) أتَى رِضْمَةَ جَبَلٍ فَعلا أَعْلاها حَجَرًا» (٣).
وَفِي حَدِيثِ أَبِي الطُّفَيْلِ: «أَنَّهُ لَمَّا أرادَتْ قُرَيْشٌ هَدْمَ البَيْتَ لِيَبْنُوْهُ بِالخَشَبِ، وَكَانَ البِناءُ الأَوَّلُ رَضْمًا» (٤).
أيْ: مَبْنِيًّا بِالحِجارَةِ. والرِّضامُ: صُخُورٌ عِظامٌ أَمْثالُ الجُزُرِ، واحِدَتُها رَضْمَةٌ (٥).
(١) قاله الأَصمعيّ غريب الحديث للخَطّابيّ ٢/ ٥٦٩.(٢) سورة الشّعراء آية (٢١٤).(٣) الحديث سبق ص ٢٣٢، وانظر غريب الحديث للحربيّ ٣/ ١٠٩٩، والغريبين (المخطوط) ١/ ٤٢٠، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٣٩٩، والنِّهايَة ٢/ ٢٣١.(٤) الحديث سبق ص ١١٠، وانظر: الغريبين (المخطوط) ١/ ٤٢٠، والمجموع المغيث ١/ ٧٦٩، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٣٩٩، والنِّهايَة ٢/ ٢٣١.(٥) قاله الأَصمعيّ. انظر غريب الحديث للحربيّ ٣/ ١٠٩٩.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.