[المبحث الأول أنواع التصانيف في إعجاز القرآن الكريم وأشهر المصنفات فيه]
[المطلب الأول أنواع التصنيف في إعجاز القرآن الكريم]
انقسمت حركة الكلام على إعجاز القرآن الكريم منذ بداية نزول القرآن الكريم وإشهار النبوة والدعوة إلى الإيمان بالواحد الأحد إلهاً، وبمحمد ﷺ رسولاً، وبالقرآن الكريم كتاباً معجزاً مهيمناً على كل الكتب، إلى اتجاهين اثنين واضحين هما:
أولا: الاتجاه العدائي لإعجاز القرآن الكريم، ويتمثل فيما يأتي:
١) الطعن بفصاحة القرآن الكريم وبلاغته، ومن ذلك ما نسب إلى الجعد بن درهم من الطعن بفصاحته، وأنها غير معجزة، وأن الناس قادرون على الإتيان بمثل القرآن الكريم (١).