ج- ما جاء من أسماء الملائكة مصرحاً به مثل: جبريل وميكائيل ومالك.
فكيف يصح في الأمانة العلمية أن نقول ورد ذكر الملائكة كذا مرة، ونحن لم نعد جبريل وميكائيل، ولم نعد موارد ذكرهم بغير خصوص اسم الملائكة.
٢٠) تناقضهم في عدّ الحروف المقطعة في فواتح السور، فتارة يعدون:(الم) ثلاثة أحرف، وتارة يعدونها تسعة أحرف على اعتبار أنها (ألف لام ميم). ويعدون:(حم) حرفين مرة، وخمسة أحرف (حا ميم) مرة أخرى.
٢١) إنهم غفلوا عن روح قضية الإعجاز وركنها، ألا وهو عجز الناس عن أن يأتوا بمثل وجه الإعجاز.
وأنا أسأل هؤلاء: ألا يستطيع أحدنا أن يأتي بنص نثري، يذكر فيه الأشهر اثنتي عشرة مرة، والسنة ثلاث مئة وخمساً وخمسين مرة، وأن يذكر النبي ﷺ ثلاثاً وعشرين مرة، وأن يذكر زوجات النبي ﷺ إحدى عشرة مرة، وأن يذكر الخلفاء أربع مرات؟ وهكذا ..
إنني أجزم بأن هذا يستطيعه أي مخلوق أخذ من علوم الأدب عشر معشارها. فكيف بأساطين الأدب وقامات النثر وزعماء القوافي.