ـ[أنا شاب مقبل على الزواج أشتغل وأتقاضى مرتباً ٢٠٠ دينار الدولة الليبية وضعت قروضاً اجتماعية لمساعدة الشباب لشراء منزل لغرض الزواج ومنحت قرضاً وقدره ٣٠٠٠٠ ألف دينار على أن يرد بقيمة ٣٤٠٠٠ ألف دينارعلى مدى ٦٠ سنة ستون سنة على أن تخصم قيمة ٤٥ دينار كل شهر من المرتب علماً بأنني لا أستطيع إيجار سكن لأن الإيجار بقيمة ٢٥٠ دينار شهري على الأقل وهذا لا أستطيع تغطيته بمرتبي الحالي؟]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فلا يجوز للمسلم الاقتراض بفائدة، سواء كانت من الدولة أو غيرها، وسواء كانت الفائدة كثيرة أو قليلة، والصورة الواردة في السؤال هي عين الربا الذي حرمه الله تعالى في كتابه، وحرمه رسوله صلى الله عليه وسلم في سنته، قال الله تعالى:(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ* فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ)[البقرة:٢٧٨-٢٧٩] . وللفائدة تراجع الفتاوى التالية أرقامها: ٦٦٨٩، ١٩٨٦، ١٠٩٥٩.
وننصح السائل الكريم بالابتعاد عن ذلك السبيل، وليعلم أنه من يتق الله يجعل له مخرجاً.