للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[حكم شراء بيت بالربا في حال عدم وجود بنوك إسلامية]

[السُّؤَالُ]

ـ[ما حكم شراء منزل بالربا وللضرورة في غياب بنوك إسلامية في المغرب ومحدودية الدخل وجزاكم الله لا أريد جوابا قطعيا فأنا على علم به هل هناك اجتهادات أم لا؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد سبق أن بينا حكم شراء منزل عن طريق قرض ربوي في الفتوى رقم: ١٩٨٦، والفتوى رقم: ٦٦٨٩، وقلنا فيهما بحرمة هذا الأمر ما دمت تستطيع الاستغناء عن شراء هذا المنزل بالاستئجار، والأصل في ذلك قوله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ * فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللهِ وَرَسُولِهِ وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ لَا تَظْلِمُونَ وَلَا تُظْلَمُون {البقرة: ٢٧٨-٢٧٩} وقوله تعالى: وَقَدْ فَصَّلَ لَكُمْ مَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ إِلَّا مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ {الأنعام: ١١٩} وحديث جابر رضي الله عنه قال: لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم آكل الربا وموكله وكاتبه وشاهديه. رواه مسلم. وأدلة أخرى تجدها في الفتويين المشار إليهما.

وأما بخصوص الاجتهادات الأخرى فقد سبق أن بينا عدم صحتها وناقشناها في الفتوى رقم: ٤٩٩١٨، والفتوى رقم: ٣٠٥٤٣، وراجع لزاما الفتوى رقم: ٤١٤٥.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٧ ذو الحجة ١٤٢٧

<<  <  ج: ص:  >  >>