ـ[أريد أن أعرض عليكم حالتي حتى يمكنكم إجابتي وأنتم على بينة، أنا جزائري أبلغ من العمر ٣٣ سنة متزوج وأب لي بنت، وليس لي مسكن مع أن السكن موجود ولكن بتقسيم غير عادل, فقمت بشراء سيارة بالتقسيط مع المؤسسة التي أعمل معها دون فوائد وبتحفيض ١٠ %من المبلغ الإجمالي للسيارة بعد أن دفعنا القسط الأول, تراجعوا عن كلامهم وحولو ملفاتنا إلى أحد البنوك الربوية لأنهم يرون أنها عملية متعبة بانتزاع المستحقات شهريا من كشف الراتب, فأقرضنا البنك بالقسط التاني مع فائدة تقدر ب ١٠٠٠ يورو فلم أجد ما أفعل إلى أنني طلبت من أبي المتقاعد أن يعطيني ١٠٠٠يورو الموجودة في حسابه الجاري القديم والناتجة من الفوائد الربوية والتي لايمكنه التصرف بها والتي تبلغ ١٠٠٠يورو، بمعنى أتخلص من الربا بالربا، وكانت نية شراء السيارة لأبيعها وأقبض مبلغا إجماليا لشراء مفتاح سكن. فبأي شيء أجبتم أخذت به؟
وجزاكم الله خيراً.]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقد تمت الإجابة على مثل هذا السؤال في الفتوى رقم: ٧٥٦٦٦. فالرجاء مراجعتها.