للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[لا بأس بالإيداع في البنك الإسلامي بغرض الربح]

[السُّؤَالُ]

ـ[أعمل في أحد البنوك التي تتعامل بالنظام الإسلامي رغم أنني أعمل في الإدارات بعيداً عن الفروع التي تتعامل مع الجمهور في التمويل إلا أن هناك بعض الموظفين ممن يتحايلون على صيغ التمويل كالمرابحة وتنفيذها بصورة صورية وبذلك تكون أشبه بالقرض ذي الفائدة أخشى على نفسي من حرمة الربا، أفيدوني علماً بانني أعول والدتي وإخوتي ولست متزوجة وأبحث عن وظيفة أخرى ولم أوفق حتى الآن أفيدوني، وما هو حكم أرباح الوديعة لمن يودع نقوده ببنك إسلامي بغرض الأرباح؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فما دام عملك بعيداً عن التحايل على الربا والمعاونة عليه بأي صورة من الصور فلا حرج عليك في البقاء فيه، وراجعي الفتوى رقم: ٧٨٥٨٢.

ولا بأس بالإيداع في البنك الإسلامي بغرض الربح ما دام منضبطاً بالضوابط الشرعية اللازمة لجواز استثمار المال. وراجعي الفتاوى ذات الأرقام التالية: ٥٧٨٤، ٥٧٧٨، ٣٣٤٧، ونسأل الله أن يغنيك بحلاله عن حرامه وبفضله عمن سواه.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٠ محرم ١٤٢٨

<<  <  ج: ص:  >  >>