للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[فتاوى حول أخذ الفائدة بحجة انخفاض قيمة العملة]

[السُّؤَالُ]

ـ[في موضوع الربا، فأنا من مصر، وعندما أضع ١٠,٠٠٠ جنيه (كمثال) في بنك عام ١٩٩٥

ثم لي ١٠% من رأس المال كل عام، فهذا ظاهره ربا ولكن الواقع أن عام ٢٠٠٣ إذا ظل المبلغ ١٠,٠٠٠ جنيه أكون قد خسرت أكثر من نصف المبلغ، حيث أن الجنيه انخفضت قيمته، فلا نستطيع القول بأن ١٠,٠٠٠ جنيه عام ١٩٩٥ مثل ١٠,٠٠٠ عام ٢٠٠٣ هذا أول جزء.

ثاني جزء: كما قالت مدرسة الاقتصاد بأن البنوك المسماة إسلامية في مصر تتحايل على الأفراد وتعطيهم ما قيمته (كمثال) ٤% في عام ثم ١٢% في آخر، وهكذا حتى تصل في النهاية لنفس نسبة الربح في البنوك الأخرى كما قالت إن البنوك الوحيدة التي تتعامل معاملة صحيحة مع الأموال هي في السعودية، فماذا أفعل في أموالي؟ وأين أودعها؟

وجزاكم الله خيرا.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فقد تقدمت الإجابة عن هذه التساؤلات ضمن الفتوى رقم: ٣١٧٢٤ والفتوى رقم: ٣٤٩١٧ والفتوى رقم: ٣٣٠٨٢.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٧ جمادي الأولى ١٤٢٤

<<  <  ج: ص:  >  >>