وقرأ أبو السمال:(ظِفِر) بكسر الظاء والفاء، وهي لغة (٤).
{وَمِنَ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ شُحُومَهُمَا} يعني: الثروب، وشحم الكليتين {إِلَّا مَا حَمَلَتْ ظُهُورُهُمَا}: ما عَلِقَ بالظهر والجنْب، أراد من داخل بطونهما {أَوِ الْحَوَايَا} يعني: المباعر {أَوْ مَا اخْتَلَطَ بِعَظْمٍ}: مثل شحم الألية {ذَلِكَ}: التحريم {جَزَيْنَاهُمْ بِبَغْيِهِمْ}: بظلمهم؛ (عقوبة لهم)(٥)، بقتلهم الأنبياء، وصدِّهم عن سبيل الله،
= ظفر، إلَّا أن هذا على قدره، وذاك على قدره، وليس هاهنا استعارة؛ ألا ترى أن كليهما يقص ويؤخذ منهما وكلاهما جنس واحد: عظم لين رخو. أصله من غذاء ينبت، فيقص، مثل ظفر الإنسان؟ وإنما سمي حافرًا؛ لأنه يحفر الأرض بوقعه عليها. وسمي مخلبًا، لأنه يخلب الطير برءوس تلك الإبر منها. انظر: "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ٧/ ١٢٥. (١) من (ت)، ولعل (سارقا) تحريف من (طارقا)، كما يظهر من كلام الشراح، والله أعلم. (٢) يصف الشاعر ضيفًا طارقًا أَسرع إِليه، فجعل له حافرًا. والبيت منسوب لجبيهاء الأسدي في "اللسان" ٤/ ٤٠٤ (حفر). "تاج العروس" ١١/ ٦٨ (حفر). (٣) "مختصر شواذ القراءات" (٤١)، "إعراب القرآن" للنحاس ١/ ٥٨٩. (٤) "الدر المصون" ٣/ ٢٠٦. (٥) في (ت): أي: بقتلهم.