فأنزل الله عز وجل فيهم:{وَهُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ وَيَنْأَوْنَ عَنْهُ}(٢) أي: ينهون الناس عن أذى النبي - صلى الله عليه وسلم -، وينأون ويتباعدون عمَّا جاء به من الهدى، فلا يصدقونه.
وهذا قول القاسم بن مخيمرة (٣)
(١) أورد الأبيات بدون ذكر سبب النزول: الذهبي في "تاريخ الإسلام" ١/ ١٥٠، وابن كثير في "البداية والنهاية" ٣/ ٥٦، والصالحي في "سبل الهدى والرشاد" ٢/ ٣٢٧، والبيهقي في "دلائل النبوة" ٢/ ٤٣. (٢) "تفسير مقاتل" ١/ ٣٦٩ - ٣٧٠، انظر: "معالم التنزيل" للبغوي ٣/ ١٣٧. (٣) أخرجه الطبري ٧/ ١٧٣ من طريقين: أحدهما صحيح الإسناد. "سير أعلام النبلاء" ٥/ ٢٠١، "شذرات الذهب" ١/ ١٤٤.