قال يحيى: وروى وكيع عن سفيان، عن الحسن بن عمرو، عن أبى حمزة القرشى،
عن أبيه، عن ابن عباس: أنه أحرم من الشام فى شتاء شديد.
قال: وغيره يقول عن حمزة القرشى (١) وهو الصواب.
قال: وأوهم وكيع فى أبى مكين، فقال: أبو مكين بن أبان أخو الحكم بن أبان، وإنما هو أبو مكين نوح بن ربيعة (٢). قال ابن إسماعيل: أوهم وكيع فى سيار بن منظور، فقال: منظور بن سيار (٣).
= معين يقول: رأيت عند مروان بن معاوية لوحًا فيه فلان كذا فلان رافضى. فقلت له: وكيع خير منك. قال: منى؟ قلت: نعم فما قال لى شيئًا ولو قال شيئًا لوثب عليه أصحاب الحديث. فبلغ ذلك وكيعًا. فقال يحيى صاحبنا. وذكر أيضًا ابن حجر فى تهذيب التهذيب (١١/ ١٢٨). (١) حمزة بن عبد الله القرشى: روى عن أبيه، عن ابن عباس وعنه الحسن بن عمرو الفقيمى. وذكره أبو حاتم مفردًا عن الذى قبله. وذكره البخارى معه فى ترجمة واحدة. قال ابن حجر: والقرشى ذكره ابن حبان فى الثقات. انظر: الجرح والتعديل (٣ / ت ٩٣٣٩)، تهذيب التهذيب (٣/ ٣١)، تهذيب الكمال (٧/ ٣٣٣٩)، التاريخ الكبير (٣ / ت ١٧٩). (٢) ذكر ابن حجر فى تهذيب التهذيب (١٠/ ٤٨٥)، وذكر أبو زرعة وأبو حاتم والدارقطنى وكيعًا وهم فى أسم أبيه فقال: حدثنا أبو مكين نوح بن أبان، وإنما هو نوح بن ربيعة، ذكره ابن حبان فى الثقات. قال ابن حجر: تتمة كلامه: وكان يخطئ. وفرق أبو أحمد الحاكم بين أبى مكين نوح بن أبى ربيعة الأنصارى صاحب الترجمة، وبين أبى مكين بن أبان الراوى، عن عكرمة وعنه وكيع. وقال: إن الثانى لا يعرف اسمه وتبع فى ذلك مسلم بن الحجاج والصواب أنه هو وأن وكيعًا وهم فى اسم أبيه. وكذا قال الدورى عن ابن معين: وإنما نبهت على ذلك للفائدة. انظر: تهذيب التهذيب (١٠/ ٤٨٤، ٤٨٥)، ونوح بن ربيعة الأنصارى مولاهم أبو مكين البصرى. وقال فى التقريب: صدوق وهم وكيع فى اسم أبيه. فقال نوح بن أبان: ووهم من جعله اثنين (٢ / ت ٧٢٣٣). انظر: تهذيب الكمال (٦٤٩٢)، التاريخ الكبير (٨/ ٢٣٨٣)، الجرح والتعديل (٨ / ت ٢٢٠٦)، الكاشف (٣ / ت ٢٣٨٢)، ميزان الاعتدال (٤/ ٢٧٧). (٣) قال ابن حجر: وقال وكيع، عن كهمس، عن منظور بن سيار، عن أبيه وهو وهم فيما قاله البخارى وغيره، وذكره ابن حبان فى الثقات. وسيار بن منظور بن سيار الفزارى البصرى: روى عن أبيه، وعنه كهمس بن الحسن فيما قاله معاذ بن معاذ والنضر بن شميل وغيرهما، قال ابن حجر: قال ابن حبان فى الثقات: يروى عن أبيه المقاطيع. وقال عبد الحق الإشبيلى: مجهول.=