للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

أَصَابَهُ اللَّهُ بِقَارِعَةٍ قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ».

هذا السند وإن كان ظاهره الصحة إلا أنه رُوي عن الوليد بن مسلم من روايتَي عمرو بن عثمان، كما عند ابن أبي عاصم في «الجهاد» (١/ ٣١٠)، ودُحيم كما في «مسند الشاميين» (٢/ ٤٢) والسياق لابن أبي عاصم هكذا: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَلَاءِ قَالَ: حَدَّثَنِي مَنْ سَمِعَ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ مَرْوَانَ يُحَدِّثُ عَلَى الْمِنْبَرِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ قَالَ: «مَنْ لَمْ يَغْزُ، أَوْ يُجَهِّزْ غَازِيًا، أَوْ يَخْلُفْ غَازِيًا فِي أَهْلِهِ بِخَيْرٍ؛ أَصَابَهُ اللَّهُ بِقَارِعَةٍ قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ».

وخالف الوليدَ بن مسلم عثمانُ الطرائفي، فسَمَّى شيخ عبد الله بن العلاء بـ (يونس بن مَيسرة) وجَعَله موقوفًا، ذَكَره الدارقطني في «علله» رقم (٢١٣٨).

ورواه مكحول عن أبي هريرة مرفوعًا، ولم يَسمع منه، قاله الحافظ المِزي، والسند إليه ضعيف. أخرجه عبد بن حُميد في «المُنتخَب» (٢/ ٣٣٩)، والطبراني في «مسند الشاميين» (١/ ١٧٠).

الخلاصة: كَتَب شيخنا مع الباحث أحمد بن رمضان بن عرفة الجيزاوي، بتاريخ (١٥) جمادى الأولى (١٤٤٥ هـ) موافق (٢٩/ ١١/ ٢٠٢٣ م):

١ - في السند القاسم عن أبي أُمامة، وله مفاريد وغرابات عن أبي أُمامة.

٢ - في السند الوليد بن مسلم، وإِنْ صَرَّح بالسماع عن (١) شيخه ولكنه يُسوِّي، وقد عنعن بعد شيخه في كل الطرق إلا طريق الروياني.

٣ - والمتن به بعض الغرابات.

* * *


(١) من.

<<  <  ج: ص:  >  >>