ورواه أيوب بن أبي تَميمة واختُلف عليه على ثلاثة أوجه:(يومًا)(ليلة)(١) بدونهما (٢).
وحَكَى الدارقطني في «علله»(٢/ ٣٠) الخلاف مطولًا، وسَلَك مسلك الجمع فقال: … فإن كان حفظ هذا، فقد صحت الأقاويل عن نافع، ويكون قول مَنْ قال:(يومًا بليلته)، ومن قال:(ليلة بيومها)، والله أعلم.
الخلاصة: انتهى الباحث إلى أن الروايات منها (ليلة) وهي متفق عليها.
ومنها (يومًا) وهي مرجوحة. ومنها بدونهما، وهي رواية حفص بن غِياث عن عُبيد الله وأحد الأوجه عن أيوب (٣).
وكَتَب شيخنا مع الباحث عبد المنعم البحراوي، بتاريخ (٦) ذي القعدة (١٤٤٥ هـ) الموافق (١٤/ ٥/ ٢٠٢٤ م): رواية عُبيد الله الأرجحُ فيها: (ليلة) لاجتماع القطان مع الثقفي مع أبي أسامة، أما شعبة فيرويه بالمعنى فلعل هذا من أوهامه.
وابن إسحاق ليس بذاك القوي.
أين رواية أبي النعمان؟ (٤).
وكَتَب في نهاية النقاش: الظاهر- والله أعلم- أن لفظة (ليلة) أصح، ومَن رواها:(يومًا)[فـ] بالمعنى، والله أعلم.
تنبيه: لفظ (صيام) في هذا الحديث خارج «الصحيحين» فليُحرَّر (٥).
(١) انظر «صحيح مسلم». (٢) كما في البخاري (٤٣٢٠). (٣) كما في البخاري (٤٣٢٠). (٤) أي: بليلة. (٥) عند أبي داود في «سننه» رقم (٢٤٧٥) من رواية عبد الله بن بديل عن عمرو بن دينار عن ابن عمر ﵄. وعبد الله بن بديل صدوق يخطيء. أفاده الباحث محمد بن السيد الفيومي بتاريخ ٢٩/ جمادى الأولى ١٤٤٦ هـ.