أمّا سوابق الصّلاة: ففي أذكاره صلى الله عليه وسلم إذا استيقظ من نومه، وإذا لبس ثوبه، وإذا خرج من بيته، وفي قضاء الحاجة، وفي الطّهارة، وفي التّوجّه إلى المسجد، وعند سماع الأذان.
[دعاؤه صلى الله عليه وسلم إذا أمسى وإذا أصبح]
فثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنّه كان إذا أوى إلى فراشه قال:«باسمك اللهمّ أحيا وأموت» . وإذا استيقظ قال:«الحمد لله الّذي أحيانا بعد ما أماتنا وإليه النّشور» ، رواه البخاريّ «١» .
وروى ابن السّنّيّ أنّه صلى الله عليه وسلم قال:«ما من عبد يقول.. حين ردّ الله إليه روحه: لا إله إلّا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كلّ شيء قدير؛ إلّا غفر الله ذنوبه، وإن كانت مثل زبد البحر»«٢» .
وفي «سنن أبي داود» ، أنّه صلى الله عليه وسلم كان إذا استيقظ من النّوم قال:
«لا إله إلّا أنت، سبحانك اللهمّ أستغفرك لذنبي، وأسألك رحمتك، ربّ زدني علما، ولا تزغ قلبي بعد إذ هديتني، وهب لي من لدنك رحمة، إنّك أنت الوهّاب»«٣» .
(١) أخرجه البخاريّ، برقم (٦٩٥٩) . عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنهما. (٢) أخرجه ابن السّنّيّ، في «عمل اليوم واللّيلة» ، برقم (١٠) . عن أبي هريرة رضي الله عنه. (٣) أخرجه أبو داود، برقم (٥٠٦١) . عن عائشة رضي الله عنها.