[وقوله] : «فهل أنتم تاركو لي صاحبي، فهل أنتم تاركو لي صاحبي- ثلاث مرّات-» ، متّفق عليه «١» .
[وقوله] : «مروا أبا بكر فليصلّ بالنّاس» ، متّفق عليه «٢» .
[وقوله] : «إنّي أخشى أن يتمنّى متمنّ، أو يقول قائل: أنا أولى بالأمر، ويأبى الله ذلك والمؤمنون إلّا أبا بكر» ، متّفق عليه «٣» .
وقوله صلى الله عليه وسلم لمّا رجف به (أحد) ومعه أبو بكر وعمر وعثمان:
«اثبت أو اسكن أحد، فما عليك إلّا نبيّ وصدّيق وشهيدان» ، متّفق عليه «٤» .
والخطاب عند المحقّقين محمول على الحقيقة، إقامة له مقام من يفعل، لتحرّكه، مع قوله صلى الله عليه وسلم:«ما من شيء إلّا ويعلم أنّي رسول الله»«٥» .
وقالوا: سبحان الله أبقرة تتكلّم وذئب يتكلّم؟ فقال النّبيّ صلى الله عليه وسلم:
«فإنّي أومن بذلك أنا وأبو بكر وعمر»«٦» ، متّفق عليه.
(١) أخرجه البخاريّ، برقم (٣٤٦١) ، عن أبي الدّرداء رضي الله عنه. (٢) أخرجه البخاريّ، برقم (٦٣٣) . ومسلم برقم (٤١٨/ ٩٤) . عن عائشة رضي الله عنها. (٣) أخرجه البخاريّ، برقم (٥٣٤٢) . ومسلم برقم (٢٣٨٧/ ١١) . عن عائشة رضي الله عنها. (٤) أخرجه البخاريّ، برقم (٣٤٧٢) . عن أنس بن مالك رضي الله عنه. (٥) أخرجه أحمد في «مسنده» ، برقم (١٣٩٢٣) ؛ بنحوه. عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما. (٦) أخرجه البخاريّ، برقم (٣٢٨٤) . ومسلم برقم (٢٣٨٨/ ١٣) . عن أبي هريرة رضي الله عنه.