٦٢٣٧٧ - قال محمد بن السائب الكلبي:{وأَصِيلًا} صلاة الظهر، والعصر، والعشاءين (٢). (ز)
٦٢٣٧٨ - قال مقاتل بن سليمان:{وسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وأَصِيلًا}، يعني: صلوا لله بالغداة الفجر، والعشي؛ يعني: الظهر والعصر (٣). (ز)
٦٢٣٧٩ - عن مقاتل [بن حيان]، في قوله:{وسَبِّحُوهُ} يقول: صلوا لله {بُكْرَةً} بالغداة، {وأَصِيلًا} بالعشي (٤). (١٢/ ٦٥)
٦٢٣٨٠ - قال يحيى بن سلّام:{وسَبِّحُوهُ بُكْرَةً} لصلاة الغداة، {وأَصِيلًا} صلاة الظهر وصلاة العصر (٥). (ز)
٦٢٣٨١ - عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيما يذكر عن ربِّه -تبارك وتعالى-: «ابن آدم، اذكرني بعد الفجر وبعد العصر ساعة، أكْفِك ما بينهما»(٦). (١٢/ ٦٩)
٦٢٣٨٢ - عن أبي أمامة، أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «لأن أقعد أذكر الله وأكبّره وأحمده وأسبِّحه وأُهَلِّلُه حتى تطلع الشمس أحبُّ إلَيَّ مِن أن أعتق رقبتين أو أكثر من ولد
[٥٢٤١] ذَهَبَ ابنُ جرير (١٩/ ١٢٣) في تأويل قوله تعالى: {وسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وأَصِيلًا} إلى مثل ما ذهب إليه قتادة. وقال ابنُ عطية (٧/ ١٢٦): «هذه الآية مدنية؛ فلا يتعلُّق بها مَن زعم: أنّ الصلاة إنما فرضت أولًا صلاتين في طرفي النهار، والرواية بذلك ضعيفة. والأصيل: من العصر إلى الليل».