٦١٩٤٩ - عن قتادة، قال: همَّ عمر بن الخطاب أن ينهي عن الحِبرة (١) من صباغ البول، فقال له رجل: أليسَ قد رأيتَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يلبسها؟ قال عمر: بلى. قال الرجل: ألم يقل الله: {لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ}؟ فتركها عمر (٢). (١١/ ٧٦١)
٦١٩٥٠ - عن سعد بن هشام، قال: أتيتُ عائشة، فقلتُ: يا أم المؤمنين، إني أريد أن أتبتَّل؟ فقالت: لا تفعل، ألم تقرأ:{لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ}؟ قد تزوّج رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ووُلِد له (٣). (ز)
٦١٩٥١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- قال: إذا حرَّم الرجلُ عليه امرأتَه فهو يمينٌ يُكَفِّرها. وقال:{لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ}(٤). (١١/ ٧٦٠)
٦١٩٥٢ - عن عطاء: أنّ رجلًا أتى ابن عباس، فقال: إنِّي نذرت أن أنحر نفسي. فقال ابنُ عباس:{لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ}، {وفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ}[الصافات: ١٠٧]. فأمره بكبش (٥). (١١/ ٧٦٠)
٦١٩٥٣ - عن محمد بن كعب القرظي: أنّ رجلًا مِن أصحاب النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - كان يمسح الأركان كلها، ويقول: لا ينبغي لبيت الله تعالى أن يكون شيء منه مهجورًا. وكان ابن عباس يقول:{لقد كان لكم في رسول الله أسوةٌ حسنة}(٦). (ز)
٦١٩٥٤ - عن عبد الله بن عمر -من طريق عمرو بن دينار- أنّه سُئِل: عن رجل معتمرٍ طاف بالبيت، أيقع على امرأته قبل أن يطوف بالصفا والمروة؟ فقال: قدِم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فطاف بالبيت، وصلى خلف المقام ركعتين، وسعى بين الصفا والمروة. ثم قرأ:{لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ}(٧). (١١/ ٧٦٠)
(١) الحِبرة: ضَرْب من بُرُود اليمن منمَّر، أي: مخطّط بالسواد والبياض. اللسان (حبر) و (نمر). (٢) أخرجه عبد الرزاق ١/ ٣٨٢ (١٤٩٣). (٣) أخرجه أحمد في مسنده ٤١/ ٣١٦ (٢٤٨١٠). (٤) أخرجه الطيالسي (٢٧٥٧)، وعبد الرزاق في مصنفه ٦/ ٤٠٠ (١١٣٦٣)، وهي في تفسير الآية: {يا أيه النبي لم تحرم ما أحل الله لك} [التحريم: ١]، وأحمد في مسنده ٣/ ٤٣٧ (١٩٧٦)، والبخاري (٤٩١١، ٥٢٦٦)، ومسلم (١٤٧٣)، وابن ماجة (٢٠٧٣). وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٥) أخرجه الطبراني في المعجم الكبير ١١/ ١٨٦ (١١٤٤٣). وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٦) أخرجه الشافعي في كتاب الأم ٣/ ٤٣٠. (٧) أخرجه البخاري (١٦٢٣، ١٦٢٧، ١٦٤٥، ١٦٤٧، ١٧٩٣)، ومسلم (١٢٣٤)، والنسائي (٢٩٣٠، ٢٩٦٠، ٢٩٦٦)، وابن ماجه (٢٩٥٩). وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، وابن مردويه.