في زمان النبي - صلى الله عليه وسلم - مائتي آية، فلما كتب عثمانُ المصاحف لم يقدر منها إلا على ما هو الآن (١). (١١/ ٧١٨)
٦١٥٨٧ - عن سعيد بن المسيب، أنّ عمر بن الخطاب قال: إيّاكم أن تَهلِكوا عن آية الرجم، وأن يقول قائل: لا نجد حدَّيْن في كتاب الله. فقد رجم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ورجمنا بعده، فلولا أن يقول الناس: أحدث عمر في كتاب الله. لكتبتها في المصحف، فقد قرأناها:(والشَّيْخُ والشَّيْخَةُ إذا زَنَيا فارْجُمُوهُما ألْبَتَّةَ). قال سعيد: فما انسلخ ذو الحجة حتى طُعِن (٢).
٦١٥٨٨ - عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، أن خالته أخبرته، قالت: لقد أقرأَناها رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - آيةَ الرجم:(الشَّيْخُ والشَّيْخَةُ إذا زَنَيا فارْجُمُوهُما ألْبَتَّةَ بِما قَضَيا مِنَ اللَّذَّةِ)(٣). (١١/ ٧١٧)
٦١٥٨٩ - عن زيد بن أسلم: أنّ عمر بن الخطاب خطب الناس، فقال: لا تشكُّوا في آية الرجم فإنّه حقٌّ، قد رجم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ورجم أبو بكر، ورجمتُ، ولقد هممتُ أن أكتب في المصحف. =
٦١٥٩٠ - فسأل أُبَيَّ بن كعب عن آية الرجم، فقال أبيٌّ: ألست أتيتني وأنا أستقرئها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فدفعت في صدري، وقلت: أتستقرئه آيةَ الرجم وهم يتسافدون (٤) تسافد الحمر؟! (٥). (١١/ ٧١٧)
٦١٥٩١ - عن عكرمة مولى ابن عباس، قال: كانت سورة الأحزاب مثل سورة البقرة، أو أطول، وكانت فيها آية الرجم (٦). (١١/ ٧١٧)
(١) أخرجه أبو عبيد في الفضائل (١٩٠). وعزاه السيوطي إلى ابن الأنباري في المصاحف، وابن مردويه. (٢) أخرجه ابن سعد ٣/ ٣٣٤ - ٣٣٥. (٣) أخرجه الحاكم ٤/ ٤٠٠ (٨٠٧٠). قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه بهذه السياقة». وقال الهيثمي في المجمع ٦/ ٢٦٥ (١٠٥٩٢): «رواه الطبراني، ورجاله رجال الصحيح». وقال الألباني في الصحيحة ٦/ ٩٧٢: «رجاله ثقات رجال الشيخين، غير مروان بن عثمان، وهو ابن أبي سعيد بن المعلى الأنصاري الزرقي، غمزه النسائي، وقال أبو حاتم: ضعيف». (٤) يتسافدون: يتناكحون. النهاية (هرج). (٥) أخرجه ابن الضريس -كما في فتح الباري ١٢/ ١٤٣ - . (٦) عزاه السيوطي إلى ابن الضريس.