إماما}، قال: أئمة هدى يُهتدى بنا، ولا تجعلنا أئمة ضلالة؛ لأنه قال لأهل السعادة:{وجعلناهم أئمة يهدون بأمرنا}[الأنبياء: ٧٣]، ولأهل الشقاوة:{وجعلناهم أئمة يدعون إلى النار}[القصص: ٤١](١). (١١/ ٢٢٩)
٥٥٤٨٧ - عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- في قول الله:{واجعلنا للمتقين إماما}: يعني: اجعلنا أئمة في الخير، نعبدك، ربَّنا. فأخبر بثوابهم (٢). (ز)
٥٥٤٨٨ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قال: حُنفاء، مُتَّبَعون (٣). (ز)
٥٥٤٨٩ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله:{واجعلنا للمتقين اماما}، قال: اجعلنا مُؤْتَمِّين بهم، مُقْتَدين بهم (٤). (١١/ ٢٣٠)
٥٥٤٩٠ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله:{واجعلنا للمتقين إماما}، قال: نقتدي بِمَن قبلنا، ونكون أئِمَّةً لِمَن بعدنا (٥). (ز)
٥٥٤٩١ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله:{واجعلنا للمتقين إماما}، قال: اجعلنا مهتدين، يُقتدى بهدانا، يقول:{فبهداهم اقتده}[الأنعام: ٩٠](٦). (ز)
٥٥٤٩٢ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق النضر بن عربي- في قوله:{واجعلنا للمتقين إماما}، قال: مِثالًا (٧). (ز)
٥٥٤٩٣ - عن أبي صالح باذام -من طريق إسماعيل بن أبي خالد- في قوله:{واجعلنا للمتقين اماما}، قال: أئِمَّةً يُقْتَدى بهُدانا (٨). (١١/ ٢٣١)
(١) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٥٣٢ مختصرًا، وابن أبي حاتم ٨/ ٢٧٤٢ واللفظ له. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٧٤٣. (٣) أخرجه ابن وهب في الجامع - تفسير القرآن ١/ ٨٩ (٢٠١). (٤) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٧٢، وابن جرير ١٧/ ٥٣٣، وإسحاق البستي في تفسيره ص ٥٢٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٥) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٥٣٣، وإسحاق البستي في تفسيره ص ٥٢٦. (٦) أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص ٥٢٦. (٧) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٧٤٣. (٨) أخرجه الثوري في تفسيره ص ٢٢٨، وابن وهب في الجامع- تفسير القرآن ١/ ٨٨ (١٩٩)، وإسحاق البستي في تفسيره ص ٥٢٦ بلفظ: أئمة تقتدى. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٧٤٢. وعزاه السيوطي إلى الفريابي.