٥٥٠٧٧ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله:{فجعله نسبا وصهرا}، قال: النسب: سبع؛ قوله:{حرمت عليكم أمهاتكم} إلى قوله: {وبنات الأخت} والصهر خمس. قوله:{وأمهاتكم اللاتي أرضعنكم} إلى قوله: {وحلائل أبنائكم الذين من أصلابكم}[النساء: ٢٣](١). (ز)
٥٥٠٧٨ - عن طاووس بن كيسان -من طريق ابن طاووس- في قوله:{نسبًا وصهرًا}، قال: الرِّضاعة مِن الصهر (٢). (ز)
٥٥٠٧٩ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {فجعله نسبا وصهرا}، قال: ذَكَر اللهُ الصهرَ مع النسب، وحرَّم أربع عشرة امرأةً؛ سبعًا مِن النسب، وسبعًا مِن الصهر، فاستوى مُحَرَّمُ اللهِ في النَّسَب والصِّهر (٣). (١١/ ١٩٥)
٥٥٠٨٠ - قال مقاتل بن سليمان:{فجعله} يعني: الإنسان {نسبا وصهرا} أمّا النسب فالقرابة سبع: أمهاتكم، وبناتكم، وعماتكم، وخالاتكم، وبنات الأخ. والصِّهر من القرابة له خمس نسوة: {وأمهاتكم اللاتي أرضعنكم وأخواتكم من
(١) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٤٧٦، وإسحاق البستي في تفسيره ص ٥١٠. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٧١٠. (٣) أخرجه يحيى بن سلام ١/ ٤٨٦ مختصرًا. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.