٥٥٠٦١ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- {وحجرا محجورا}، قال: لا يختلط البحرُ بالعَذْب (١). (١١/ ١٩٤)
٥٥٠٦٢ - قال مجاهد بن جبر -من طريق ابن مجاهد-: {برزخا} لا يُرى، {وحجرا محجورا} لا يراه أحدٌ، ولا يختلط العذبُ بالبحر (٢). (ز)
٥٥٠٦٣ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- قوله: {حجرًا محجورًا}، قال: جعل بينهما حاجزًا مِن أمره، لا يسيل المالح على العذب، ولا العذب على المالح (٣). (ز)
٥٥٠٦٤ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: {وحجرا محجورا}: جعل الله بين البحرين حِجْرًا، يقول: حاجِزًا حجَزَ أحدَهما عن الآخر بأمره وقضائه (٤). (ز)
٥٥٠٦٥ - قال الحسن البصري: فَصْلًا مُفَصَّلًا (٥). (ز)
٥٥٠٦٦ - عن قتادة بن دعامة، في قوله: {وحجرا محجورا}، قال: إنّ الله حَجَر المِلح عن العذب، والعذب عن المِلح أن يختلط، بلطفه وقدرته (٦). (١١/ ١٩٤)
٥٥٠٦٧ - عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: {وجعل بينهما برزخا وحجرا محجورا}، قال: جعل هذا مِلحًا أُجاجًا. والأُجاج: المرُّ (٧). (ز)
٥٥٠٦٨ - عن خُصَيف بن عبد الرحمن -من طريق محمد بن سلمة- في قوله: {وجعل بينهما برزخًا وحجرًا محجورًا}، قال: حِجازًا محجوزًا (٨). (ز)
٥٥٠٦٩ - قال مقاتل بن سليمان: {وحجرا محجورا}، يعني: حِجابًا محجوبًا، فلا يختلطان، ولا يُفسِد طعمُ الماء العذب (٩). (ز)
٥٥٠٧٠ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {وجعل بينهما برزخا وحجرا محجورا}، قال: {وحجرا محجورا}: جعل بينهما سِترًا لا يلتقيان. قال: والعربُ إذا كلَّم أحدُهما الآخر بما يكره قال: حِجرًا. قال: سِترًا دون الذي تقول (١٠). (ز)
(١) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٧٠٩، وفي تفسير مجاهد ص ٥٠٦ بلفظ: لا يختلط المرُّ بالعذب. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(٢) أخرجه يحيى بن سلام ١/ ٤٨٦.
(٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٧٠٩.
(٤) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٤٧٥.
(٥) علَّقه يحيى بن سلام ١/ ٤٨٦.
(٦) علَّقه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٧٠٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(٧) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٧٠، وابن جرير ١٧/ ٤٧٥.
(٨) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٧١٠.
(٩) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٢٣٧.
(١٠) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٤٧٥، وابن أبي حاتم ٨/ ٢٧١٠ (١٥٢٧١) من طريق أصبغ.