٥٤٨٥٢ - عن أبي هريرة، قال: قال النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -: «كان بين آدم وبين نوح عشرة قرونٍ، وبين نوحٍ وإبراهيم عشرة قرونٍ». قال أبو سلمة: القرن: مائة سنةٍ (٢). (١١/ ١٧٩)
٥٤٨٥٣ - عن عبد الله بن عباس، قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا انتهى إلى معد بن عدنان أمسك، ثم يقول:«كذب النسّابون، قال الله تعالى:{وقرونا بين ذلك كثيرًا}»(٣). (١١/ ١٨٠)
٥٤٨٥٤ - عن عروة بن الزبير =
٥٤٨٥٥ - وسليمان بن أبي خيثمة -من طريق أبي الأسود- قال: ما وجدنا في شِعْر شاعر ولا في عِلْم عالم أحدًا يعرِف ما وراء معدّ بن عدنان بحقٍّ؛ لأن الله -تبارك وتعالى- يقول:{وقرونا بين ذلك كثيرا}، وقد اختلفوا فيما بعد عدنان اختلافًا كثيرًا (٤). (ز)
٥٤٨٥٦ - قال مقاتل بن سليمان:{بين ذلك} ما بين عاد إلى أصحاب الرس {كثيرا}(٥). (ز)
٥٤٨٥٧ - عن محمد بن [عمر] الواقدي -من طريق الحسين بن الفرج- قال: يقول الله - عز وجل -: {وقرونا بين ذلك كثيرا} فكان بين نوح وآدم عشرة قرون، وبين إبراهيم ونوح عشرة قرون، فوُلِد إبراهيم خليل الرحمن على رأس ألفي سنة مِن خلق آدم (٦). (ز)
(١) أخرجه الحاكم ٢/ ٤٣٧ (٣٥١٩)، ٢/ ٥٠٤ (٣٧٢٩). قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». (٢) أخرجه العقيلي في الضعفاء ٤/ ٢٩٨، من طريق نصر بن عاصم الأنطاكي، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثنا أبو عمرو، عن محمد بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة به. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه. قال العقيلي: «نصر بن عاصم عن الوليد .. لا يُتابَع عليه، ولا يُعرف إلا به». ثم أسند له الحديث السابق، وقال الذهبي في ميزان الاعتدال ٤/ ٢٥٢: «نصر بن عاصم مُحَدِّث دجّال». (٣) أخرجه ابن سعد في الطبقات ١/ ٥٦، وابن عساكر في تاريخ دمشق ٣/ ٥٢، ٥٩ - ٦٠. قال المناوي في التيسير ٢/ ٢٤١: «إسناد ضعيف». وقال الألباني في الضعيفة ١/ ٢٢٨ (١١١): «موضوع». (٤) أخرجه ابن عساكر ٣/ ٥٢، وأخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٦٩٧ عن عروة دون ذكر الآية. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٢٣٥. (٦) أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٦/ ١٧٢، وفيه عن محمد بن محمد الواقدي، وهو تحريف.