للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

"يا معشر اليهود! أسلموا، فوالذي نفسي بيده؛ إنكم لتجدون صفتي في كتبكم". الحديث (١).

وروى أحمد والبخاري عن عطاء بن يسار قال:

لقيت عبد اللَّه بن عمرو بن العاص فقلت: أخبرني عن صفات رسول اللَّه في التوراة. فقال:

أَجَلْ؛ واللَّه إنه لموصوف في التوراة بصفته في القرآن: يا أيها النبي! إنا أرسلناك شاهدًا ومبشرًا ونذيرًا، وحرزًا للأميين، أنت عبدي ورسولي، سميتك المتوكل، لا فظ، ولا غليظ، ولا صَخّاب في الأسواق، ولا يدفع السيئة بالسيئة، ولكن يعفو ويغفر، ولن يقبضه اللَّه حتى يقيم به (٢) الملة العوجاء؛ بأن يقولوا: لا إله إلا اللَّه، فيفتح بها أعينًا عميًا، وآذانًا صمًا، وقلوبًا غلفًا (٣).

ورواه ابن جرير، وزاد:

قال عطاء: فلقيت كعبًا، فسألته عن ذلك؟ فما اختلفا [في] حرف.


= أشهد أن لا إله إلا اللَّه، وأنك رسول اللَّه. ثم مات، فقال النبي :
"لُوا أخاكم".
أخرجه أحمد (١/ ٤١٦)، ورجاله ثقات.
(١) قلت: أخرجه البخاري في ثلاثة مواطن (٣١٦٧ و ٦٩٤٤ و ٧٣٤٨) من حديث أبي هريرة دون قوله: "فوالذي. . "، وفيه قصة.
(٢) في الأصل: "يقيموا الملة"، والتصويب من "المسند" و"البخاري"، وصححت منهما أخطاءً أخرى وقعت فيه.
(٣) "المسند" (٢/ ١٧٤)، وعنده زيادة ابن جرير الآتية، و"صحيح البخاري" (٢١٢٥ و ٤٨٣٨).

<<  <   >  >>