فعلت هذا لتأتموا بي ولتعلموا صلاتي» (١)، فلو كان يخالف بين التكبير لكان الناس يأتمون به ولو لم يكن على المنبر.
ثم قال الشيخ ﵀: وأهم شيء هو اتباع السنة، مع حصول الفائدة في كون المأموم يشد نفسه حتى يعرف عدد الركعات. اهـ (٢).
وشبيه بكلام الفقهاء هنا في هذه المسألة: كلامهم في مسألة أخرى مشابهة، فكما تقدموا عن لفظة «الدخول في الصلاة»، كذلك تكلموا عن لفظة «الخروج منها»، أعني: لفظة التسليم.
وهذه مسألتنا التالية، والتي تعرف بـ:
(١) متفق عليه: أخرجه البخاري (٩١٧)، مسلم (٥٤٤) من حديث سهل بن سعد. (٢) الشرح الممتع [٣/ ١٧ - ١٨].