(١) انظر النّبات للأصمعي ١٩، ولأبي حنيفة ٢/ ٦١. (٢) أخرجه التّرمذيّ ٤/ ٣٥٦ كتاب الطّب باب ما جاء في السَّنا حديث ٢٠٨١، وابن ماجه ٢/ ١١٤٦ كتاب الطّبّ باب دواء المشي حديث ٣٤٦١، وأبو عبيد في غريبه ١/ ٣٦٠، ٣٦١، وذكره الخطيب التّبريزي في مشكاة المصابيح ٢/ ١٢٨١ عن أسماء بنت عميس أنّ رسول الله ﷺ سألها بم تستمشين؟ قالت: بالشّبرم. قال: إنّه حار جار … الخ الحديث). وذكر في الغريبين ١/ ٣٤٥، وغريب ابن الجوزي ١/ ١٥٠، والنّهاية ١/ ٢٥٩، والحديث ضعّفه الألباني في ضعيف سنن ابن ماجه ص ٢٨٢. (٣) قال أبو علي القالي في الإتباع: [ويمكن أن يكون جار لغة في يار كما قالوا الصهاريج والصهاريّ، وصهريج وصهريّ لغة تميم، وكما قالوا شيرة للشّجرة]. انظر كتابه الإتباع مطبوعًا مع الإتباع والمزاوجة لابن فارس ص ٨٠. (٤) أي: مَعْنى الإتباع. (٥) الإتباع والمزاوجة لابن فارس وأبي علي القالي والسّيوطي (طبعت في كتابٍ واحدٍ). ص ٤٠، ٦٧، ٧١، ٨٠، ٨٨، وانظر الإتباع لأبي الطّيّب اللّغوي ٣٥، ٩٤، وغريب أبي عبيد ١/ ٣٦٠، ٣٦١، والبلغة في أصول اللّغة لصدّيق حسن خان ٢١٣.