للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وَالزَّعَامَةِ، وَاقْتَرَعْتُ (١) مِنَ الإِبِلِ فَحْلاً، أَيْ: اخْتَرْتُهُ.

- وَمِنْهُ فِي حَدِيثِ مَسْرُوقِ بْنِ الأَجْدَع (٢): «أَنَّهُ أَرَادَ سَفَراً وَكَانَ آخِرَ مَنْ وَدَّعَهُ رَجُلٌ مِنْ جُلَسَائِهِ فَقَالَ لَهُ: إِنَّكَ قَرِيعُ القُرَّاءِ» (٣).

أَيْ: مُخْتَارُهُمْ وَرَئِيسُهُمْ (٤)، وَقُرْعَةُ المَالِ: خِيَارُهُ (٥).

- وَفِي الحَدِيثِ: «لَمَّا أَتَى عَلَى وَادِي مُحَسِّرٍ قَرَعَ رَاحِلَتَهُ» (٦). أَي: ضَرَبَهَا (٧) بِسَوْطِهِ.

- وَفِي حَدِيثٍ: «مَنْ لَمْ يَغْزُ وَلَمْ يُجَهِّزْ غَازِياً رَمَاهُ اللَّهُ بِقَارِعَةٍ» (٨). أَيْ: بِدَاهِيَةٍ تَقْرَعُهُ.


(١) فِي (م): «أَقْرَعْتُ» بدل: «اقْتَرَعْتُ».
(٢) مَسْرُوق بن الأَجْدَع، الإِمَامُ، القُدْوَةُ، العَلَمُ، أَبُو عَائِشَةَ الوَادِعِيُّ الهَمْدَانِيُّ الكُوفِيُّ يقال: إنه سُرِقَ وهو صغير ثم وُجِدَ فَسُمِّيَ مسروقاً. من كبار التابعين ومن المخضرمين، أَسْلَمَ فِي حَيَاةِ النَّبِيِّ مَاتَ سنة ٦٣ هـ. انظر سير أعلام النبلاء ٤/ ٦٣.
(٣) الحديث في: مصنف ابن أبي شيبة ٧/ ١٤٩، والتاريخ الكبير للبخاري ٨/ ٣٥، وطبقات ابن سعد ٦/ ٨٠.
(٤) في (ب): «وربيبهم».
(٥) انظر غريب الحديث للخطابي ٣/ ٢٣.
(٦) الحديث في: سنن الترمذي كتاب: الحج باب: ما جاء في أن عرفة كلها موقف ب (٥٤) ح (٨٨٥) ص ٣/ ٢٣٢، ومسند أحمد ١/ ٧٥، ٨١، ١٥٧.
(٧) في (م): «ضربه» بدل: «ضربها».
(٨) الحديث في: سنن أبو داود كتاب: الجهاد باب: كراهية ترك الغزو ب (١٨) ح (٢٥٠٣) ص ٣/ ٢٢، وابن ماجه كتاب: الجهاد باب: التغليظ في ترك الجهاد ب (٥) ح (٢٧٨٨) ص ٢/ ١٢٦، والدارمي كتاب: الجهاد باب: فيمن مات ولم يغز ص ٢/ ٦٥٥.

<<  <  ج: ص:  >  >>