وقد بذلت جهدي -ما استطعت- في إخراج كتابي هذا بأسلوب خال من التعقيد والإغراب؛ ليفيد منه طلاب العلم في الجامعات وخارجها، وقد أفدت كثيرا مما وقع عليه بصري مما أُلّف في علم الإعجاز قديماً وحديثاً، داعياً لكل من أسهم فيه بدوام الأجر وتضعيف الثواب.
وإني أسأل الله تعالى أن يتقبل مني هذا العمل، وأن يغفر لي ما كان فيه من زلل، وأن يُظهر لي على يد العلماء الناصحين ما كان فيه من خلل، ناسباً كل ما فيه من خير إلى الله تعالى خالق العوالم والمِلل، والجاعل كتابَه القرآنَ سبيلَ إعجازٍ وهدايةٍ لكل الجماعات والنحل. والصلاة والسلام على البشير النذير خير البشر، وعلى آله وصحبه اليواقيت الدرر، وعلى من انتهج طريقهم واستن بما قدموه من الهداية والأثر، والحمد لله رب العالمين.