٣) كتب علوم القرآن. فقد كان لمبحث الإعجاز حضور كبير في كتب علوم القرآن الكريم، ومن الأمثلة على ذلك:
أ- كتاب:(البرهان في علوم القرآن) للزركشي، حيث جعل النوع الثامن والثلاثين في:(معرفة إعجازه).
ب- كتاب:(الإتقان في علوم القرآن) للسيوطي، حيث خصص النوع الرابع والستين في إعجاز القرآن الكريم.
ج- كتاب:(مناهل العرفان) للزرقاني، خصص المبحث السابع عشر كله في إعجاز القرآن الكريم وما يتعلق به.
٤) كتب التفسير. وقد بحثوا قضية الإعجاز على النحو الآتي:
أ- الذين تكلموا عليها في مقدمات التفاسير. ومن ذلك ما فعله الراغب الأصفهاني في مقدمة تفسيره، حيث عرض للمعجزات عموماً ولمعجزة القرآن الكريم خصوصاً. وجعل ابن عاشور المقدمة العاشرة في إعجاز القرآن الكريم، وغيرهما كثير (١).
ب- الذين عرضوا لها أثناء تفسيرهم لآيات القرآن الكريم، وخاصة عند آيات التحدي والإعجاز، مع التصريح بمصطلح الإعجاز والمعجزة.
(١) هذا الجزء من الكتاب نشرته كلية الآداب بجامعة طنطا، بتحقيق محمد عبد العزيز بسيوني، عام ١٤٢٠ هـ.