ذكر سعيد بن جبير سبب نزول هذه الآية: إن المسلمين كانوا يتصدقون على فقراء أهل الذمة غير المسلمين، فلما كثر فقراء المسلمين، قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم:«لا تتصدقوا إلا على أهل دينكم»
فنزلت هذه الآية مبيحة للصدقة على من ليس من أهل دين الإسلام.
والصفات الأخرى لمن تعطى الصدقة لهم كثيرة، أهمها: إعطاء الصدقة لمن حبس نفسه على الجهاد في سبيل الله ولم يقم بالكسب المعيشي كغيره من الناس، قال الله تعالى:
(١) أي حبسوا أنفسهم للجهاد في سبيل الله وامتنعوا من الكسب. (٢) سفرا للتكسب. [.....] (٣) الترفع عن السؤال. (٤) بعلامتهم أو هيئتهم الدالة على الفاقة والحاجة. (٥) إلحاحا في السؤال.