ألم تعلم قصة النمرود الملك المتجبر ملك بابل في العراق، الذي عارض إبراهيم عليه السلام وجادله في ربوبية الله تعالى، بسبب ملكه وسلطانه وما أعقبه من كبرياء وغرور، فكفر بأنعم الله، حين قال: يا إبراهيم من ربك؟ فقال: ربي هو الذي يحيي الناس ويميتهم، قال نمرود: أنا أيضا أحيي وأميت، قال ابن عباس: أتى برجلين، فقتل أحدهما وعفا عن الآخر، وادعى أنه أحيا وأمات، وذلك مغالطة، لأن إبراهيم أراد أن الله هو الذي يخلق الحياة والموت في الأشياء، فقال له إبراهيم عليه
(١) غلب وتحير. (٢) ساقطة على سقوفها. (٣) كيف يحيي أو متى؟ (٤) لم يتغير مع مرور السنين عليه. (٥) نرفعها من الأرض لنؤلفها مرة أخرى.