وعنه: الجماعة سوى البخاري، وأبو طاهر بن فيل، وابنُ جَوْصاء، وابنُ صاعد، وخلق.
وثَّقه النَّسائيُّ وغيرُه.
قال عبدُ اللهِ بنُ جعفر بن خاقان: سألت إبراهيم بنَ سعيد عن حديثٍ لأبي بكرٍ الصِّديق، فقال لجاريته: أَخرجي لي الجزءَ الثالث والعشرين من مسند أبي بكر، فقلتُ له: أبو بكر لا يصح له خمسون حديثًا، فمن أين هذا؟ قال: كل حديثٍ لا يكون عندي من مئة رجلٍ فأنا فيه يتيم (١).
وقال الخطيب: كان ثبتًا، ثقة، مكثرًا، صنَّف "المسند"(٢).
وقال إبراهيم بنُ عبد اللَّه: كان أبوه سعيدٌ ثقةً، محتشمًا، نبيلًا، حجَّ معه أربع مئة نفس منهم هُشيم وإسماعيل بنُ عيّاش، وكنتُ أنا منهم (٣).
مات إبراهيم مرابطًا بعين زَرْبَة (٤) سنةَ أربعٍ -وقيل: سنة سبعٍ- وأربعين ومئتين، وقيل: سنة تسع. رحمه اللهُ تعالى.
(١) تاريخ بغداد: ٦/ ٩٤. (٢) تاريخ بغداد: ٦/ ٩٣. (٣) تاريخ بغداد: ٦/ ٩٤. (٤) كذا رسمت في الأصل، وهي كذلك في أكثر مصادر الترجمة، والمشهور عد الجغرافيين أنها بالألف المقصورة "عين زَرْبى" وبهذا قيدها ياقوت في "معجمه" ٤/ ١٧٧ وقال: بلد بالثغر من نواحي المصيصة.