روى عن أحمد بن نَصْر، وأحمد بن زياد، وأحمد بن عُبادة، وقاسم بن أَصْبَغ.
واستوطن الأندلس بقُرْطُبة، وتمكَّن من صاحبها الحكم بن عبد الرَّحمن المُسْتَنْصر، وصنَّف له كُتُبًا منها: كتاب "الاتفاق والاختلاف" في مَذْهب مالك، وكتاب "الفُتْيا" وكتاب "تاريخ الأنْدلس" وكتاب "تاريخ الأفريقيين" وكتاب "النَّسَب".
قال أبو الوليد بن الفرضي: بلغني أَنَّه صنَّف للمُسْتَنْصر مئة ديوان.
قال: وكان شاعرًا بليغًا لكنه يَلْحن. وكان مغرى بالكيمياء (١).
واحتاج بعد موت الحاكم إلى أن جلس في حانوت يبيع الأدهان.
روى عنه: أبو بكر بن حَوبيل، وغيره.
ومات في صفر سنة إحدى وسبعين وثلاث مئة (٢).
٩١٠ - ابن السَّقَّاء *
الحافظ، الفقيه، أبو علي، محمدُ بن علي بن الحسين، الإِسْفَرَاييني، الشَّافعي، تلميذ أبي عَوَانة الحافظ.
(١) انظر "تاريخ علماء الأندلس": ٢/ ١١٣. (٢) ثمة اختلاف في سنة وفاته، بين (٣٣٠ هـ)، و (٣٦٤ هـ)، وفي أكثر المصادر أنه توفي سنة (٣٦١ هـ)، وقد رجح الإمام الذهبي في "تذكرة الحفاظ": ٣/ ١٠٠٢ وفاته سنة (٣٧١ هـ)، وتابعه على ذلك مؤلف كتابنا، وقد كتب على هامش الأصل: "وستين، وهو وهم"، أي سنة إحدى وستين. * سير أعلام النبلاء: ١٦/ ٣٥٠ - ٣٥١، تذكرة الحفاط: ٣/ ١٠٠٢ - ١٠٠٣، طبقات الشافعية للإسنوي: ٢/ ٣٩، طبقات الحفاظ: ٣٩٧ - ٣٩٨.