قال هُشيم: كان لو قيل له: إنَّ ملك الموت على الباب ما كان عنده زيادة في العمل. وكان يُصلِّي من طلوع الشمس إلى أنَّ يُصلي العصر، ثم يُسبِّح إلى المغرب (١).
وصحّ عنه أنَّه صلَّى فيما بينَ المغرب والعشاء، فقرأ القرآن وبلغ في الثانية إلى النحل (٢).
وقال عَبَّاد بن العوّام: شهدتُ جنازة منصور بن زَاذان فرأيتُ النصارى على حدة، والمجوس على حدة، واليهود على حدة، وقد أخذ خالي بيدي من كثرة الزِّحام (٣).