روى عن: عبد الْأعلى بن حمّاد، وجُبارة بن المغلِّس، وبشرِ بن مُعاذ العَقَدي، وعبد الرّحمن بن خالد بن نَجيح، ومحمد بن هاشم البَعْلَبكَي، ونوح بن عَمرو السَّكْسَكي، وطبقتهم.
وعنه: أبو سعد بنُ الأعرابي، وعبدُ اللَّهِ بنُ جعفر بن الوَرْد، ومحمدُ بنُ أحمدَ بن خَروف، والطَّبراني، والحسن بنُ رشيق، وغيرهم.
قال حمزةُ السَّهمي: سألت الدّارقطنيَّ عنه، فقال: لم يكن في حديثه بذاك، سمعتُ بمصر أنه كان واليَ قرية، فإذا مطلوه بالخَراج جمع خنازيرَهم في المسجد. قلت: فكيف هو في الحديث؟ قال: حدَّث بأحاديثَ لم يتابع عليها (١).
وقال ابنُ يونس: كان يفهم ويحفظ، ومات سنةَ تسع وتسعين ومئتين في ذي القَعْدة.
ويُعرف بعَلِيَّك (٢).
٧٢٠ - الجَارُودِي *
الإمامُ الحافظ، أبو جعفر، أحمدُ بنُ عليِّ بن محمد بن الجارود الْأصْبهاني، الرحال المصنِّف.
(١) " سؤالات حمزة السهمي للدارقطني": ص ٢٤٤ - ٢٤٥. (٢) لم يضبطه المؤلف في الأصل، بل قيده بهذا الذهبي في "المشتبه" ٢/ ٤٦٩ وقال: "والكاف في لغة العجم هي حرف التصغير، وبعض الحفاظ قيده باختلاس كسرة اللام وفتح الباء وخفف. قال ابن نقطة: وهذا عندي أصح، وليس في كتاب الأمر ابن ماكولا تشديد الياء، بل أهمل ذلك. وقد ضبطه المؤتمن الساجي بسكون اللام وفتح الياء". * ذكر أخبار أصبهان: ١/ ١١٧، سير أعلام النبلاء ١٤/ ٢٣٩، تذكرة الحفاظ: ٢/ ٧٥١، الوافي بالوفيات: ٧/ ٢١٥.